(فَيُصَلِّي بِهِمْ) ركعتين كالعيد، وعنه: بلا تكبيرٍ زائدٍ؛ وهو ظاهر الخِرَقِيِّ، وفي «النَّصيحة»: يَقرأ في الأولى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا﴾ [نُوح: ١]، وفي الثَّانية ما أحبَّ.
(ثُمَّ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَاحِدَةً)؛ لأنَّه لم يُنقل أنَّ النَّبيَّ ﷺ خطب فيه بأكثر منها.
وعنه: خطبتين كالعيد.
وهي بعد الصَّلاة على الأصحِّ، قال ابن عبد البَرِّ: (وعليه جماعة الفقهاء) (¬١)؛ لقول أبي هريرة: «صلَّى (¬٢) بنا النَّبيُّ ﷺ، ثمَّ خطبنا» رواه أحمد (¬٣)، وكالعيد.
وعنه: قبلها، رُوي عن عمر (¬٤) وابن الزُّبير (¬٥)؛ كالجمعة.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 56 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1267)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.