فائدةٌ: يُستحَبُّ الاستسقاء بمن ظهر صلاحُه؛ لأنَّه أقرب إلى الإجابة، وقد استسقى عمر بالعبَّاس (¬١)، ومعاويةُ بيزيدَ بن الأسود (¬٢)، واستسقى به الضَّحَّاك بن قيس (¬٣) مرةً أخرى (¬٤)، ذكره (¬٥) المؤلِّف.
وقال السَّامَرِّيُّ وصاحب «التَّلخيص»: لا بأس بالتوسُّل في الاستسقاء بالشُّيوخ والعلماء المتَّقين، وقال في «المذهب»: يجوز أن يُتَشفَّع إلى الله برجلٍ صالحٍ، وقيل: يستحبُّ.
قال أحمد في «منسكه» الذي كتبه للمَرُّوذيِّ (¬٦): إنَّه يَتوسَّل بالنَّبيِّ ﷺ في دعائه، وجزم به في «المستوعب» وغيره (¬٧).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 55 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1266)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.