ويُستحَبُّ أنْ يَقُولَ: «اللَّهم أحْيِنِي إذا كانت (¬١) الحياةُ خيرًا لِي (¬٢)، وتَوَفَّنِي إذا كانتِ الوفاةُ خَيرًا لِي» (¬٣).
ومُرادُ الأصحابِ: غَيرُ تَمَنِّي الشَّهادةِ، علَى ما فِي الصَّحيحِ: «مَنْ تَمَنَّى الشَّهادةَ خالِصًا مِنْ قَلْبِه؛ أعطاه اللهُ منازِلَ الشُّهداء» (¬٤).
ولا يُكرَه لِضَرَرٍ [بدينِه] (¬٥)، وقِيلَ: يُستحَبُّ.
وفِي كراهة مَوتِ الفَجْأَةِ؛ رِوايتان، وفيه خَبَرانِ مُتعارِضان رواهُما أحمدُ (¬٦)،