شقَّ، وقيل: عكسُه. قال في «الفروع»: ويتوجَّهُ احتِمالٌ بالتَّسوية.
(وَيُجْعَلُ وَسَطُ المَرْأَةِ حِذَاءَ رَأْسِ الرَّجُلِ)، اختاره أبو الخطَّاب، وقدَّمه السَّامَرِّيُّ وابنُ حَمْدانَ؛ لِيَقِف مِنْ (¬١) كلِّ واحدٍ منهما موقِفَه، وعلى المذهب: يجعل وسطها حذاء صدر الرَّجل، وخُنثَى بينهما.
(وَقَالَ الْقَاضِي: يُسَوِّي بَيْنَ رُؤُوسِهِمْ)، قدَّمه في «المحرَّر» و «الكافي» و «الفروع»، وجزم به في «الوجيز»؛ لأنَّ «أمَّ كلثومٍ وابْنَها زَيْدًا تُوفِّيَا جميعًا، فصلَّى عليهما أميرُ المدينة، فسوَّى بين رؤوسهما» رواه سعيدٌ، ورواه أبو حفصٍ عن عمر (¬٢)،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 142 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1352)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.