ونَصَّ: أنَّه لا بأْسَ بها من علة (¬١) في الأرض (¬٢).
وعنه: مطلَقًا.
وقيل (¬٣): يُستحَبُّ؛ «لأنَّ شُقْرانَ وَضَع في قَبْر النَّبيِّ ﷺ قطيفةً حمراءَ» (¬٤)، لكن من غير اتفاق منهم.
(وَيَحْثُو التُّرَابَ فِي الْقَبْرِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ) استِحبابًا؛ لمَا رَوَى جعفرُ بن محمَّدٍ عن أبيه: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ حَثَى علَى الميت ثلاثَ حثَيَاتٍ بِيَدَيْه جميعًا» رواه الشَّافِعِيُّ (¬٥)،