النَّبيَّ ﷺ أضافه يهودي بخبز شعير، وإهالَةٍ سَنِخَةٍ (¬١)» (¬٢)، وفي كراهة استعمال أوانيهم روايتان.
وأمَّا ثيابهم: فما علا منه؛ كالعِمامة ونحوه، فلا بأس به، وما وَلِيَ عوراتِهم؛ كالسَّراويل، قال (¬٣) أحمد: (أحبُّ أن يعيد الصَّلاة فيه) (¬٤)، وهو قول القاضي، وقال أبو الخطاب: لا يعيد؛ لأنَّ الأصل الطَّهارة، فلا تزول بالشَّك.
وأمَّا غيرهم: فحكمهم حكم أهل الذِّمَّة في ظاهر ما ذكره المؤلف، وقاله أبو الحسين والآمِدي، ونصَّ عليه أحمدُ، «لأنَّ (¬٥) النَّبيَّ ﷺ توضَّأ من مزادة مشركة» متَّفق عليه (¬٦)، وعملًا بالأصل.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 84 (SanadKitab #1262, hlm. urut 140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.