يُستحَبُّ الدُّعاء له عند القَبْر بعد دَفْنِه، نَصَّ عليه، فعله أحمدُ جالِسًا، واستَحبَّ الأصحابُ وُقوفَه، ونَصَّ أحمدُ: أنَّه لا بأْسَ به (¬١)، قد فعله علِيٌّ (¬٢) والأحنفُ.
وقال أبو حفْصٍ: هو بِدْعَةٌ.
واستَحبَّ الأكثرُ تلقينَه بعد دفْنِه؛ لقول راشد (¬٣) بن سعدٍ، وضَمْرةَ بن حبِيبٍ، وحكيم بن عُمَيرٍ: (كانوا يستحبُّون أن يقال عند قبره: يا فلانُ قُلْ: لا إله إلاَّ الله، أشهد أن لاَّ إله إلاَّ الله -ثلاثَ مَرَّاتٍ-، يا فلان قُلْ: ربِّي اللهُ، وديني الإسلامُ، ونبيِّي محمَّدٌ)، رواه عنهم أبو بكر بن أبي مريمَ، وهو ضعيفٌ (¬٤)، ولحديث (¬٥) أبي أُمامَةَ، رواه ابن شاهين والطَّبرانِيُّ (¬٦)، فيجلِس
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 196 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1406)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.