إلاَّ كَسَاهُ اللهُ مِنْ حُلَلِ الكرامة يومَ القِيامةِ» (¬١)، وعن عبد الله بن مسعودٍ مرفوعًا: «مَنْ عَزَّى أخاه بمصيبةٍ فله مِثْلُ أجْرِه» رواه التِّرمذيُّ، وفي سَنَدِه علِيُّ بن عاصِمٍ؛ وهو ضعيفٌ (¬٢).
وهي التسلية والحثُّ على الصَّبر بوعد الأجر، والدُّعاء للميت والمصاب، وينبغي أنْ يَستعينَ بالصَّبْر والصَّلاة، ويَسْترجِعَ، ولا يَقولَ إلاَّ خيرًا، ويَسأَلَ الله أجْرَ الصَّابرينَ.
وظاهِره: لَا فَرْقَ بين أن يكون قبل الدَّفن أوْ بعدَه.
ويَعُمُّ بها أهلَ الميت حتَّى الصَّغيرَ -لكنْ يُكرَه لامرأةٍ شابَّةٍ أجْنبِيَّةٍ- ولو شَقَّ ثَوبَه، نصَّ عليه (¬٣)؛ لزوال المحرَّم وهو الشَّقُّ، واستدامة لبسه مكروه (¬٤).
ويبدأ بخِيارهم، وهو مخيَّرٌ في أخذ يدِ من يعزيه، قاله أحمدُ (¬٥).
وظاهره: أنَّه لا حدَّ لآخر وقت التَّعزِيَة، فدلَّ أنَّها تُستحَبُّ مطلقًا، وهو ظاهر الخبر.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 216 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1426)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.