وجهان، والأشهر عدمه، وحكى ابن حزم الإجماع على أنَّه يحرم استعمال جلده وسلخه (¬١).
والمذهب الأوَّل عند الأصحاب؛ لعدم رفع التواتر (¬٢) بالآحاد.
وخالف الشَّيخ تقي الدِّين (¬٣) وغيره، ونقل الجماعة (¬٤): أنَّه لا يقنت في الوتر إلَّا في النِّصف الأخير من رمضان، ونقل خطاب ابن بشر (¬٥) عنه أنَّه قال: كنت أذهب إليه، ثم رأيت السَّنة كلَّها (¬٦)، وهو المذهب عند الأصحاب؛ فرفعنا (¬٧) المتواتر بالآحاد لما بينهما من الفرق.
مسائل:
لا يفتقر الدَّبغ إلى فعل آدمي، فلو وقع في مَدبَغة؛ طهُر؛ لأنَّها إزالة نجاسة، فهو كالمطر يطهِّر الأرض النَّجسة.
ولا يحصل بتشميسه، وقيل: بلى. وهما في تتريبه (¬٨) أو ريح.
قال في «المغني»: ويَفتقِر ما يدبغ به أن يكون مُنَشِّفًا للخبث، قال في
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 91 (SanadKitab #1262, hlm. urut 147)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.