Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 3, halaman 289

  1. كتاب الزكاة
  2. باب زكاة بهيمة الأنعام
  3. فصل في الخلطة

وقيل: يَلزَم خَلْط اللبن. وقيل: يشترط اتحاد الآنية، جزم به في «الوجيز».

(وَالرَّاعِي)، كذا قاله أبو الخَطَّاب وصاحب «الوجيز» و «المستوعب»، وأسقط المحلب.

(وَالْفَحْلِ)، جزم به مُعظَم الأصحاب، والمراد به: المُعَدُّ للضِّراب، وليس المعتبَرُ اتِّحادَه، ولا أن يكون مشترَكًا، بل ألاَّ يتميَّز فحولُ أحدِ المالين عن الآخَر عند الضِّراب.

وجمع في «المحرَّر» و «الوجيز» بين المسرح والمرعى، كالخِرَقِيِّ، قال: ويحتمل أنَّ الخِرَقِيَّ أراد بالمرعى: الرعي (¬١)، الذي هو المصدر لا المكان، وأنَّه أراد بالمسرح: المصدر الذي هو السروح (¬٢) لا المكان، فإذا كان كذلك؛ زال التَّكرار، وحصل به اتحاد الرَّاعي والمشرب.

وقال ابنُ حامِدٍ: المرعى والمسرح شرطٌ واحدٌ، وإنَّما ذكر أحمد المسرح؛ ليكون فيه راعٍ واحدٌ.

وقال في «الواضح»: الفحل والرَّاعي والمحلب، وذكر الآمِديُّ المُراح والمسرَح والفحل والمرعى، وذكر القاضي: أنَّه الرَّاعي فقط، وذكر رواية: أنَّه يُعتبَر الرَّاعي والمبيت فقط، وفيه طرق (¬٣) أخرى.

واحتجَّ الأصحاب لاعتبار ذلك بحديث سعد بن أبي وقَّاصٍ قال: سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: «الخَليطان ما اجتمعا على الحوض والفحل والرَّاعي» رواه الخَلاَّلُ والدَّارَقُطْنيُّ، ورواه (¬٤) أبو عُبَيدٍ، وجعَلَ بدَل الرَّاعِي المرعى، وضعَّفه

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 289 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.