(فَصْلٌ)
(وَصَدَقَةُ التَّطَوُّعِ مُسْتَحَبَّةٌ) في كلِّ وقتٍ إجْماعًا (¬١)؛ لأِنَّه تعالَى أَمَرَ بها، وحثَّ عليها، ورغَّب فيها فقال: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ [البَقَرَة: ٢٤٥]، وقال النَّبيُّ ﷺ: «مَنْ تصدَّق بعِدْل تمرة (¬٢) من كسْبٍ طيِّبٍ، ولا يَصعَد إليه إلاَّ طيِّبٌ (¬٣)؛ فإنَّ الله يَقبَلها بِيَمينِه، ثمَّ يربِّيها لصاحبها حتَّى تكون (¬٤) مِثْلَ الجبلِ» متَّفقٌ عليه من حديث أبِي هُرَيرةَ (¬٥).
وأفضلُها أن تكون (¬٦) سِرًّا، بطِيبِ نَفْسٍ، في الصِّحَّة؛ للأخبار (¬٧).
(وَهِيَ أَفْضَلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ)؛ لحديثِ أنَسٍ مرْفوعًا: أيُّ الصَّدقة