(وَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ)؛ أيْ: مَطلَعِه (غَيْمٌ أَوْ قَتَرٌ لَيْلةَ الثَّلَاثِينَ؛ وَجَبَ صِيَامُهُ بِنِيَّةِ رَمَضَانَ فِي ظَاهِرِ المَذْهَبِ)، اختاره الخِرَقِيُّ وأكثَرُ شيوخ أصحابنا، ونصوص أحمدَ عليه (¬١)، وهو مذهب عُمَرَ (¬٢)، وابْنِه (¬٣)، وعمْرِو بن العاص (¬٤)، وأبِي هُرَيرةَ (¬٥)، وأنَسٍ (¬٦)،