ومُعاويةَ (¬١)، وعائشةَ (¬٢) وأسْمَاءَ بِنْتَيْ أبِي بكرٍ (¬٣)، وقاله جَمعٌ من التَّابعين؛ لما رَوَى ابنُ عُمَرَ مرفوعًا قال: «إذا رأَيْتُموه فصُومُوا، وإذا رأَيْتُموه فأَفْطِروا، فإنْ غُمَّ عليكم فاقدُروا له (¬٤)» متَّفقٌ عليه (¬٥).
ومعنى «فاقدُروا له»: أيْ ضَيِّقوا؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ [الطّلَاق: ٧]؛ أي: ضُيِّق، وهو أن يُجعَل شعبان تسعةً وعشرين يومًا.