وأفْطِرُوا لِرُؤْيته، فإنْ غُمَّ عليكم فأكْمِلُوا عدَّة شَعبانَ ثَلاثِينَ يومًا» متَّفقٌ عليه، ولفظه لِلْبُخاريِّ (¬١)، ولأِنَّه يومُ شكٍّ، وهو منهيٌّ عن صومه، والأصْلُ بقاءُ الشَّهر، فلا يُنتقَل عنه بالشَّكِّ.
وأُجِيبَ: بأنَّ خبرَ أبِي هُرَيرةَ يَرْويه محمَّدُ بنُ زيادٍ، وقد خالَفَه سعيدُ بن المسيِّب فرواه عن أبِي هُرَيرة: «فَإِنْ غُمَّ عليكم؛ فصُومُوا ثلاثِينَ» (¬٢)، وروايته (¬٣) أَوْلَى؛ لِإمامته واشتهار (¬٤) ثقته وعدالته (¬٥)، وموافقته لرأْيِ أبِي هُرَيرة، وقال الإسْمَاعيلِيُّ: (ذِكْرُ شَعبانَ فيه من (¬٦) تفسير ابن أبِي إِيَاسٍ) (¬٧)،