البِرِّ الصوم في السَّفَرِ» (¬١)، وعمر وأبو هريرة يأمرانه (¬٢) بالإعادة (¬٣).
والسُّنَّة الصَّحيحة تَرُدُّ هذا القولَ، وحَمْلُها على رواية الجماعة أَوْلَى من عدم الإجزاء.
وظاهره: أنَّه يُجزئ من غير كراهةٍ، وقد سأله إسحاقُ بن إبراهيم عن الصَّوم فيه لمن قوي (¬٤)، فقال: لا يصوم (¬٥)، وحكاه المجْدُ عن الأصحاب، قال: وعندي لا يُكرَه لمن قَوِيَ، واختاره الآجُرِّيُّ، وليس الصَّومُ فيه أفضلَ، وفرَّق بينه وبين رُخْصة القَصْر: أنَّها مُجمَعٌ عليها تبرأ بها (¬٦) الذِّمَّة. ورُدَّ: بصوم المريض.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 507 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1717)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.