ورخَّص فيها أبو سعيدٍ الخدريُّ وابنُ مسعودٍ (¬١)، وقاله أكثرُ العلماء؛ لما رَوَى ابنُ عبَّاسٍ: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ احْتَجَمَ وهو صائمٌ» رواه البخاري (¬٢)، ولأنَّه دمٌ خارجٌ من البَدَن أشْبَه الفَصْد.
وجوابُه: أنَّ أحْمدَ ضَعَّف روايةَ ابْنِ عباسٍ في روايةِ الأثْرَم؛ لأِنَّ الأنصاريَّ ذَهَبت كُتُبُه في فتنةٍ (¬٣)، فكان يُحدِّثُ من كُتُبِ غلامه أبِي حَكِيمٍ.
ثمَّ لو صحَّ فيجوز أن يكون صَومُه تطوُّعًا، ويَحتَمِل أن يكون لعذْرٍ، ويَعضُدُه ما رَوَى أبو بَكْرٍ بإسناده عن ابْن عبَّاسٍ قال: «احتجم النَّبيُّ ﷺ من (¬٤)
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 529 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1739)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.