قال المفسِّرون في قوله تعالى: ﴿خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القَدر: ٣]؛ أيْ: قِيامُها، والعمل فيها خَيرٌ من (¬٢) العمل فِي ألْفِ شَهْرٍ خاليةٍ منها.
وفي «الصَّحيحين» من حديث أبِي هُرَيرةَ مرفوعًا: «مَنْ قام لَيلةَ القَدْر إيمَانًا واحْتِسابًا؛ غُفِر له ما تقدَّم (¬٣)» (¬٤)، زاد (¬٥) أحمد: «ومَا تَأَخَّرَ» (¬٦).
وسُمِّيت به (¬٧)؛ لأنَّه يُقَدَّرُ فيها ما يكون في تلك السَّنة؛ لقوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤)﴾ [الدّخان: ٤].
وما رُوِي عن عكرمةَ: أنَّها ليلة النِّصف من شعبان (¬٨)؛ ضعيفٌ،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 596 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1806)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.