(وَأَهْلِ المَشْرِقِ: ذَاتُ عِرْقٍ)، هو منزلٌ معروفٌ، سمِّي به؛ لأنَّ فيه عرقًا، وهو الجبل الصَّغير، وقيل: العرق: الأرض السَّبخة تنبت الطَّرفاء.
وأصله ما روى ابن عبَّاس قال: «وقَّت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحُلَيفة، ولأهل الشَّام الجحفة، ولأهل نجد قرنًا، ولأهل اليمن يلملم، هنَّ لهنَّ، ولمن أتى عليهنَّ من غير أهلهنَّ، ممن (¬١) يريد الحج والعمرة، ومن كان دونهن؛ فَمُهَلُّه من أهله، وكذلك أهل مكة يُهِلُّون منها» (¬٢)، وعن ابن عمر نحوه (¬٣)، وعن عائشة: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ وقَّت لأهل العراق ذات عِرْقٍ» رواه أبو داود والنسائي (¬٤)، وعن جابر مرفوعًا نحوه، رواه مسلمٌ (¬٥)، فدلَّ أن هذه
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 45 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1886)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.