وعلم منه: أنَّ العمرة لا تقييد فيها بوقت، بل تفعل في كل السنة، وهي في رمضان أفضل؛ لما في «الصحيحين» عن ابن عباس مرفوعًا: «عمرة في رمضان تقضي حجَّةً»، أو قال: «حجَّة معي» (¬١)، ونقل عنه ابن إبراهيم: هي (¬٢) في رمضان أفضل، وفي غير أشهر الحج أفضل (¬٣).
ولا يكره الإحرام بها يوم عرفة، والنحر، والتشريق؛ كالطواف المجرد؛ إذ الأصل عدم الكراهة، ولا دليل.
وعنه: يكره، رواه النجاد عن عائشة (¬٤)، وخصَّها بعضهم بأيَّام التَّشريق.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 60 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1901)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.