المَوصِلِيُّ (¬١)، وما في (¬٢) معناه العُرجون (¬٣) كالأراك، لكن قال في «الفروع»: ويتوجَّه احتمال أنَّ الأراك أولى؛ لفعله ﵇.
وذكر الأَزَجِيُّ: أنَّه لا يُعدَلُ عنه، وعن الزَّيتونِ والعُرجونِ - وهو ساعِدُ النَّخل الذي تكون فيه الثمرة - إلَّا لتعذُّره.
قال صاحِب «التَّيسير» من الأطبَّاء (¬٤): (زَعمُوا أنَّ التَّسوُّك من أصول الجَوْزِ في كلِّ خامس (¬٥) من الأيَّام يُنَقِّي الرَّأسَ، ويُصَفِّي الحَواسَّ، ويُحِدُّ الذِّهنَ، والسِّواكُ باعتدال يُطيِّب الفَم والنَّكْهةَ، ويَجْلُو الأسنانَ ويقوِّيها، ويَشُدُّ اللِّثة) (¬٦).
بحيث (¬٧) (لَا (¬٨) يَجْرَحُهُ، وَلَا يَضُرُّهُ، وَلَا يَتَفَتَّتُ فِيهِ)، يحترز بذلك عن الرَّيحان والرُّمَّان؛ فإنَّه (¬٩) روى قبيصة بن ذؤيب مرفوعًا: «لا تَخَلَّلوا بعُود
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 136 (SanadKitab #1262, hlm. urut 192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.