فأمَّا خضابها به عند الإحرام فمستحَبٌّ؛ لقول ابن عمر (¬٢)، ولأنَّه من الزِّينة، فاستحب عند الإحرام كالطِّيب.
فائدةٌ: يستحبُّ للمزوَّجة أن تختضب بالحنَّاء لما فيه من الزِّينة، والتَّحبُّب للزَّوج؛ كالطِّيب، ويكره للأيِّم؛ لعدم الحاجة، مع خوف الفتنة، وفي «المستوعب»: لا يستحَبُّ لها، وقد روى أبو (¬٣) موسى المدِيني، عن جابر مرفوعًا: «يا معاشر النِّساء اختضِبْنَ، فإنَّ المرأة تختضب لزوجها، وإنَّ الأيم تختضب تَعَرَّضُ للرزق (¬٤) من الله ﷿» (¬٥).
(وَالنَّظَرُ فِي المِرْآةِ لَهُمَا جَمِيعًا)، رُوِي عن ابن عمر وعمر بن عبد العزيز: «أنَّهما كانا ينظران في المرآة، وهما محرِمان» (¬٦)، ولأنَّه لم يرد فيه ما يقتضي
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 165 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2006)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.