تتحقَّق بين الأنعام والصَّيد، وإنما أريد بها من حيث الصُّورة، (فَيَجِبُ فَيهِ (¬١) مِثْلُهُ)، نَصَّ عليه، (وَهُوَ نَوْعَانِ):
(أَحَدُهُمَا: قَضَتْ (¬٢) فِيهِ الصَّحَابَةُ)، ليس المرادُ به كلَّهم، (فَفِيهِ: مَا قَضَتْ)؛ لقوله ﵇: «أصحابي كالنُّجوم، بأيهم (¬٣) اقتدَيتم اهتدَيتم» (¬٤)، ولقوله: «علَيكم بسنَّتِي، وسنَّةِ الخلفاء الرَّاشدين المهديين، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذ» رواه أحمدُ والتِّرمذيُّ وصحَّحه (¬٥)، وعن حذيفةَ مرفوعًا: «اقتَدُوا باللَّذين من بعدي؛ أبو بكرٍ وعبمرَ» رواه التِّرمذيُّ وحسَّنه (¬٦)، ولأِنَّهم أقرب إلى