الصَّواب، وأعرف بمواقع الخطاب، فكان حكمهم حجة (¬١) على غيرهم؛ كالعالم مع العامِّيِّ.
(فَفِي (¬٢) النَّعَامَةِ: بَدَنَةٌ)، حكم به عمر، وعثمان، وعلي، وزيدٌ (¬٣)، وأكثر العلماء؛ لأنها تشبه البعير في خَلقِه، فكان مثلاً لها (¬٤)، فيدخل في عموم النَّصِّ، وجعلها الخِرَقيُّ من أقسام الطَّير؛ لأن لها جناحَين، فيُعايا بها، فيقال: طائرٌ تجب فيه بدنةٌ.
(وَفِي حِمَارِ الْوَحْشِ): بقرةٌ، قضى به عمر (¬٥)، وقاله عروةُ ومجاهِد؛
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 203 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2044)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.