في غير جهته، ولهذا قال أحمد (¬١): (فإن أراد أن يستشفي بطيب الكعبة لم يأخذ منه (¬٢) شيئًا، ويلزق عليها طيبًا من عنده، ثم يأخذه) (¬٣).
فأمَّا ماء زمزم، فلا يكره إخراجه، قال أحمد: (أخرجه كعبٌ) (¬٤)، ورُوِي عن عائشة: «أنَّها كانت تحمل من ماء زمزم، وتخبر أنَّ رسول الله ﷺ كان يحمله» رواه التِّرمذي، وقال: (حسَنٌ غريبٌ) (¬٥)، ولأنه يُستخلَفُ كالثَّمرة.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 233 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2074)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.