وأجاب القاضي: بأن (¬١) فضل الخلقة لا يدلُّ على فضل التُّربة؛ لأنَّ أحد الخلفاء الأربعة أفضل من غيره، ولم يدل أن تربته أفضل.
قال ابن عقيل: الكعبة أفضل من الحجرة، فأما وهو فيها؛ فلا والله، ولا العرش وحملته والجنة؛ لأنَّ بالحجرة جسدًا لو وزن به لرجح (¬٢).
وجزم بعض أصحابنا: بأن (¬٣) مكَّة أفضل، والمجاورة بالمدينة أفضلُ.
وتضاعف الحسنات والسيئات بمكان أو زمان فاضل، ذكره جماعة.
وذكر الآجُرِّيُّ أنَّ الحسناتِ تضاعف، ولم يذكر السَّيئات.