وعنه: المدينة أفضلُ، اختاره ابن حامدٍ وغيره، قال في رواية أبي داود: وسئل عن المقام بمكَّة أحبُّ إليك أم المدينة (¬١)؟ فقال: (بالمدينة لمن قَوِيَ عليه؛ لأنَّها مهاجَرُ المسلمين) (¬٢).
وعن رافع مرفوعًا: «المدينةُ خيرٌ من مكَّةَ» (¬٣). ورُدَّ: بأنَّه لا يُعرَف.
وحمله القاضي على وقتِ كونِ مكةَ دارَ حرب، أو على الوقت الذي كان فيها والشَّرع يؤخذ منه.
وكذا لا يُعرف: «اللهم إنهم (¬٤) أخرجوني من أحب البقاع إليَّ، فأسكني في أحبِّ البقاع إليك» (¬٥). قال القاضي: بعد مكَّةَ.
وما روي فهو دالٌّ على فضيلتها (¬٦) لا أفضليتها، وكونه ﵇ خلِقَ منها، وهو خير البشر، فتربته خير التُّرب.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 239 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2080)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.