(وَمَنْ طَافَ رَاكِبًا أَوْ مَحْمُولاً؛ أَجْزَأَهُ (¬١)، وَعَنْهُ: لَا يُجْزِئُهُ إِلاَّ لِعُذْرٍ)، أمَّا مع العذر؛ فيجزئ بغير خلاف (¬٢)؛ لقول ابن عبَّاسٍ: «طاف النَّبيُّ ﷺ على بعير [يستلم] (¬٣) الرُكن بمِحجَنٍ» (¬٤) وعن أمِّ سلمة قالت: شكوت إلى النَّبيِّ ﷺ أنِّي أشتكي، قال: «طوفي من وراء النَّاس وأنت راكبةٌ» متَّفقٌ عليه (¬٥).
وإن كان لغير عذرٍ؛ أجزأ في رواية قدَّمها المؤلف، وجزم بها ابن حامد وأبو بكر في الرَّاكب؛ لأنَّ الله تعالى أمر بالطواف مطلقًا، ولطوافه ﵇ راكبًا، لكن شرط (¬٦) صحَّته في المحمول نيَّتُه (¬٧).
وعُلِم منه: أنَّ الطَّواف راجلاً أفضل بغير خلاف (¬٨).
والثَّانية: عدم الإجزاء، وهي الأشهر، واختارها القاضي أخيرًا، والشَّريف؛ لأنَّه ﵇ شبَّه الطَّواف بالصَّلاة، وهي لا تفعل كذلك إلاَّ لعذرٍ، فكذا هو.
وأجابوا عن فعله ﵇: بأنَّه كان لعذرٍ، كما هو مصرَّح به في رواية أبي داود (¬٩)،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 258 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2099)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.