Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 4, halaman 261

  1. كتاب المناسك
  2. باب ذكر دخول مكة

وأمَّا ثانيًا؛ فلأنَّ ذلك من البيت؛ لقول عائشة: إنِّي نذرت أن أصليَ في البيت، قال: «صلِّي في الحجر، فإنَّ الحجر من البيت» رواه التِّرمذيُّ وصحَّحه (¬١)، فإذا لم يطُفْ به لم يطُف بكل البيت، والحال (¬٢) أنَّ الطَّواف بجميعه واجبٌ لنص القرآن، وطاف ﵇ بجميعه، وقال: «خذوا عني مناسككم» (¬٣). وقال الشَّيخ تقيُّ الدِّين: الشَّاذروان ليس هو منه، وإنما جعل عمادًا للبيت (¬٤).

وأمَّا ثالثًا؛ فلأنه (¬٥) لم يأت بالعدد المعتبر المستفاد من فعله ﵇.

وأمَّا رابعًا؛ فلقوله: «إنَّما الأعمال بالنيَّات» (¬٦)، ولا عمل إلاَّ بنيَّةٍ، والطَّواف بالبيت صلاةٌ، ولأنَّه عبادةٌ محْضةٌ تتعلَّق بالبيت، فاشترط له النِّية كالصَّلاة.

وقوَّة كلامه: أنه إذا طاف في المسجد من وراء حائل؛ أنَّه يصحُّ، وصرح (¬٧) بعضهم بخلافه.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 261 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.