رواه التِّرمذيُّ (¬١)، وسُئِل سفيانُ بن عُيَيْنةَ عن أفْضَل الدُّعاء يومَ عرفةَ، فقال: لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شَيْءٍ قدير، قيل له: هذا ثناءٌ، وليس بدعاءٍ، فقال: أما سمعْتَ قَولَ الشَّاعر:
أأذكر حاجَتِي أمْ قد كفانِي
حياؤك إنَّ شيمتَك الحياءُ
إذا أَثْنى عليك المرءُ يومًا
كفاه من تعرُّضه الثَّناءُ (¬٢)
(اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)، روي (¬٣) ذلك عنه ﵇ (¬٤)، وفي «المحرَّر» ك «المقنع».
وفي «الفروع»: الاِقْتصارُ على حديث عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 283 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.