(وَهُوَ مَا لَهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ)، قاله (¬١) الجَوهريُّ (¬٢) وغيرُه، قال الخِرَقيُّ: سمعتُ أبِي يقول: سألتُ بعضَ أهل البادية: كيف تعرفون الضَّأن إذا أجذع (¬٣)؟ قالوا: لا تزال الصُّوفةُ قائمةً على ظهره ما دام (¬٤) حملاً، فإذا نامت الصُّوفةُ على ظهره؛ عُلِمَ أنَّه قد أجذع.
وقيل: هو الذي له ثمانيةُ أشْهُرٍ، ذكره ابنُ أبي موسى.
(وَالثَّنِيُّ مِمَّا سِوَاهُ)؛ لأنَّه ﵇ وأصحابه كانوا يذبحون لهما (¬٥).
(وَثَنِيُّ الْإِبِلِ: مَا كَمُلَ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ)، ودخل في السَّادسة، قاله الأصمعيُّ والجَوهريُّ (¬٦) وغيرُهما، سُمِّي بذلك؛ لأنَّه حينئذٍ يُلْقِي ثَنِيَّتَه.
وقال ابن أبي موسى: ما كمُل له ستٌّ (¬٧).
(وَمِنَ الْبَقَرِ: مَا لَهُ سَنَتَانِ)، قاله الجَوهريُّ (¬٨).
وقال ابن أبي موسى: ما كمُل له ثلاثُ سنين.
(وَمِنَ المَعْزِ: مَا لَهُ سَنَةٌ)، وقد سبق في الزَّكاة.