فهو كالكَي (¬١)، وفائدته: أنَّها تُعرَف عند الاختلاط، ويتوقَّاها اللِّصُّ، بخلاف التَّقليد، فإنه بنعلٍ أو عروة، فينحل (¬٢) ويذهب (¬٣).
والمراد بصفحة السَّنام: اليمنى على المذهب، أو محلُّه إن لم يكن. وعنه: اليسرى، روي (¬٤) عن ابن عمر (¬٥). وعنه: يخيَّر. والأول أولى؛ لحديث ابن عبَّاسٍ (¬٦).
وظاهِرُه: أنه لا يُشْعَر غيرُ السَّنام، وفي «الفصول» عن أحمدَ خلافُه،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 392 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2233)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.