قال (¬١) القاضِي: وكل (¬٢) اسمٍ فيه تفخيمٌ وتعظيمٌ؛ كالملك، بخلاف حاكم الحكَّام، وقاضِي القضاة؛ لعدم التَّوقيف، وبخلاف الأوحد، فإنَّه يكون في الخير والشَّرِ، ولأنَّ الملِك هو المستحِقُّ للملك، وحقيقتُه: إمَّا التَّصرُّف التَّامُّ، أو التصرف الدَّائم، ولا يَصِحَّان إلاَّ لله تعالى، ولأحمدَ: «اشتدَّ غضب الله تعالَى علَى رَجُلٍ يُسَمَّى بملك الأملاك، لا ملك إلا الله» (¬٣).
وأفْتَى أبو عبد الله الصيمري (¬٤) الحَنَفِيُّ (¬٥)، وأبو الطَّيِّب الطَّبَريُّ الشَّافِعِيُّ، وأبو الحسن (¬٦) التَّميميُّ الحنبلِيُّ: بالجواز، والماوَرْدِيُّ بعدَمه (¬٧)، وجزم به في «شرح مسلمٍ» (¬٨).
ويَحْرُم عبد العُزَّى، وعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشْبَهُه، حكاه ابنُ حزمٍ اتِّفاقًا (¬٩).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 410 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.