سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ»)، رواه أحمدُ وأبو داود والنَّسائي، من حديث عُثْمانَ ﵁ (¬١)، ولَأحمدَ عنه مرفوعًا: «جزءٌ من ليلةٍ (¬٢) في سبيل الله أفضلُ من ألف ليلةٍ يقام ليلُها، ويُصَامُ نهارها» (¬٣).
تنبيهٌ: تقدَّم أنَّ أفضلَ الرِّباط المقامُ بأشدِّ الثُّغور خوفًا، قيل للإمام أحمد: أين (¬٤) أحبُّ إليك أن يَنزِل الرَّجل بأهله؟ قال: كلُّ مدينةٍ تكون معقِلاً للمسلمين؛ كأنطاكيَّة والرَّمْلة ودِمَشْقَ (¬٥). وقال: أرضُ الشَّام أرض (¬٦) المحشر، ودِمَشْقُ مَوضِعٌ يجتمع إليه النَّاسُ إذا غلبت الروم، قلت له (¬٧):
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 430 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2270)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.