فالأحاديث أنَّ الله تعالى تكفَّل لي بالشَّام (¬١)، فقال: ما أكثرَ ما جاء فيه، قيل له: إنَّ هذا في الثُّغور، فأنكره، وقال: لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحقِّ، هم أهلُ الشَّام (¬٢).
ويُسمَّى الشَّام مغرِبًا؛ باعتبار العراق، كما يُسمَّى العراقُ مشرقًا، وفيه حديث مالك بن يُخَامِرَ (¬٣) عن معاذ، رواه البخاري (¬٤)، وعن (¬٥) أبي الدرداء مرفوعًا قال: «إن (¬٦) فُسْطاطَ المسلمين يَومَ الملْحَمة بالغوطة (¬٧)، إلى جانب مدينة (¬٨) يقال لها: دِمَشْقُ، من خَير مدائِن الشَّام» رواه أبو داودَ (¬٩).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 431 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2271)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.