حُكمُها مُستَمِرٌّ إلى يوم القيامة؛ للأحاديث (¬١) الواردة فيه (¬٢).
وأمَّا قوله: «لا هجرة بعد الفتح» (¬٣)، وقد انقطعت الهجرة؛ أي: لا هجرةَ من مكَّةَ بعْدَ فتحها، أو لا هجرة من بلد بعد فتحه (¬٤)؛ لأن الهجرة إليه لا منه.
(وَتُسْتَحَبُّ (¬٥) لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ)؛ أي: على إظهار دينه؛ ليتمكن من جهادهم، ويكثِّر المسلمين، ويعينهم ويتخلَّص من تكثير عددهم (¬٦)، والاختلاط بهم، وقضيَّة نُعيم شاهدةٌ بذلك (¬٧).