وإرهابُهم؛ ليُجِيبُوا داعِيَ الله.
وقيل: فيه روايتانِ، قال أحمدُ: (لا يُعجِبُني يُلْقَى في نهرهم سمٌّ؛ لعلَّه يَشرَبُ منه مسلِمٌ) (¬١).
(وَلَا يَجُوزُ إِحْرَاقُ نَحْلٍ) بالمهملة، (وَلَا تَغْرِيقُهُ)، في قول عامَّة العلماء؛ لِمَا رَوَى مكحولٌ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ أَوْصَى أبا هُرَيرةَ بأشياءَ، قال: «إذا غَزَوتَ فلا تُحرِقْ نحلاً، ولا تُغْرقْه» (¬٢)، ورَوَى مالكٌ: أنَّ أبا بكرٍ قال ليزيد (¬٣) بن أبي سُفيانَ نحوَه (¬٤)، ولأنَّ قَتْلَه فسادٌ، فيَدخُل في (¬٥) عموم قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾ الآية [البَقَرَة: ٢٠٥]، ولأِنَّه