(وَيُعِدُّ لَهُمُ الزَّادَ)؛ لأِنَّه لا بد لهم (¬١) منه، وبه قُوَاهُم، وربَّما طال سفرهم فيهلكون حيث لا زاد لهم.
(وَيُقَوِّي نُفُوسَهُمْ بِمَا يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ أَسْبَابِ النَّصْرِ)، فيقول: أنتم أكثرُ عَددًا، أو عُددًا (¬٢)، وأشدُّ أبدانًا، وأقْوَى قلوبًا، ونحو ذلك؛ لأِنَّه ممَّا تستعين به النُّفوس على المصابَرة، ويبعثها على القتال لطمعها في العدوِّ.
(وَيُعَرِّفُ عَلَيْهِمُ الْعُرَفَاءَ)؛ لأِنَّه «﵇ عرَّف عامَ خَيبَرَ على كلِّ عشرةٍ (¬٣) عَرِيفًا» (¬٤)، ولأِنَّه يَنْظُرُ في حالهم ويتفقَّدهم، وهو أقربُ أيضًا لجَمْعهم، وقد ورد: «العِرافةُ حَقٌّ» (¬٥)؛ لأِنَّ فيها مصلحةَ النَّاس، وأمَّا قوله: «العِرافةُ في النَّار» (¬٦)؛ فتحذيرٌ للتَّعرُّض للرِّئاسة؛ لِمَا في ذلك (¬٧) من الفتنة، ولأِنَّه إذا لم يَقُم بحقِّها استحقَّ العقوبةَ.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 476 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.