Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 4, halaman 475

  1. كتاب الجهاد
  2. باب ما يلزم الإمام والجيش

الشَّيخ تقيُّ الدين: من تولى منهم (¬١) ديوانًا للمسلمين انتقض عهدُه (¬٢).

وفي «الرِّعاية»: يُكرَه إلاَّ ضرورةً.

فرعٌ: تَحرُم الاستعانةُ بأهل الأهواء في شَيءٍ من أمور المسلمين؛ لأِنَّهم أعظمُ ضررًا؛ لكونهم دعاةً، بخلاف اليهود والنَّصارى، نصَّ على ذلك (¬٣).

(وَيَرْفُقُ بِهِمْ فِي السَّيْرِ)، فيسير بهم سير أضعفهم؛ لقوله ﵇: «أميرُ القوم أقطفهم» (¬٤)؛ أي: أقلُّهم سَيرًا (¬٥)، ولئلاَّ يَنقطِع منهم أحدٌ، أو يَشُقَّ عليهم (¬٦)، فإن (¬٧) دعت الحاجة إلى الجِدِّ فيه؛ جاز، نقل ابن منصور: (أكره السَّير الشَّديد إلاَّ لأمر يَحْدُث) (¬٨)؛ لأِنَّه ﷺ جَدَّ حين بلغه قول عبد الله بن أُبَيٍّ: ﴿لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾ [المنَافِقون: ٨]؛ ليشتغل النَّاس عن الخوض فيه (¬٩).

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 475 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.