مرزبان (¬١) الزَّارة (¬٢) فقتله، وأخذ سَلَبَه، فبلغ ثلاثين ألفًا» (¬٣)، ولأنَّ في الإجابة إليها إظْهارًا لقوَّة المسلمين، وجَلَدهم على الحرب.
وظاهِرُه: أنه (¬٤) إذا لم يَثِقْ من نفسه؛ فيُكرَه؛ لِمَا فيه من كسر قلوب المسلمين (¬٥) بقتله ظاهِرًا.
ولو طلبها الشُّجاع ابتداءً؛ فاحْتِمالان في «الفصول».
(فَإِنْ شَرَطَ الكَافِرُ (¬٦) أَنْ لَا (¬٧) يُقَاتِلَهُ غَيْرُ الْخَارِجِ إِلَيْهِ)، أو كان هو العادةَ؛ (فَلَهُ شَرْطُهُ)؛ لقوله ﵇: «المسلِمون على شروطهم» (¬٨)،