(لا نعرفه في اللغة)، وقال ابن برهان (¬١): من زعم أنَّ الباء تبعِّض فقد جاء عن أهل اللغة بما لا يعرفونه.
وقولُه تعالى: ﴿يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسَان: ٦]، وقولُ الشاعر:
شَرِبْن بماءِ البحر (¬٢) ........ … ...................
فمن باب التَّضْمِين؛ كأنَّه قيل: يَروَى.
وما رُوِيَ: «أنَّه ﵇ مسح مقدَّم رأسه»؛ فمحمول على أنَّ ذلك مع العِمامة؛ كما جاء مفسَّرًا في حديث المغيرةِ بنِ شُعْبةَ (¬٣)، ونحن نقول به.
وظاهره: أنَّه يتعيَّن استيعاب ظاهِرِه كلِّه، لكن استَثْنَى في «المترجم» و «المبهج» اليسيرَ للمَشَقَّةِ.
(مَعَ الْأُذُنَيْنِ)؛ أي: يجب مسحهما مع الرأس في رواية اختارها جماعةٌ؛