وإنَّما قيل: لهم شبهة (¬١) كتابٍ؛ لأنَّه روي أنَّه كان لهم كتابٌ، فرُفِع (¬٢)، فصار لهم بذلك شُبْهةٌ أوجبت حَقْنَ دمائهم وأخْذَ الجزية منهم، ولم يَنْتَهِضْ في إباحة نسائهم وحِلِّ ذبائحهم.
(وَعَنْهُ: يَجُوزُ عَقْدُهَا لِجَمِيعِ الْكُفَّارِ، إِلاَّ عَبَدَةَ الْأَوْثَانِ مِنَ الْعَرَبِ)؛ لِمَا رَوَى الزُّهريُّ: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ صالَحَ عَبَدَة الأوثان على الجزية، إلاَّ مَنْ كان من العرب» (¬٣). وفي «الفنون»: لم أجِدْ أصحابَنا ذكروا أنَّ الوثَنِيَّ يُقَرُّ بجِزيةٍ.
ثمَّ ذكر: أنَّه وجد روايةً بخطِّ أبي سعد البرداني (¬٤): أنَّ عَبَدَةَ الأوثان
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 592 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2432)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.