«عمر اشترى من صفوان بن أمية دارًا بأربعة آلاف درهم» (¬١)، و «اشترى معاوية من حكيم بن حزام دارين بمكة، إحداهما بستِّين ألفًا، والأخرى بأربعين ألفًا» (¬٢).
وجوابه: أنَّ ذلك كان على سبيل الاستنقاذ، مع أنَّ عمر اشترى ذلك لمصلحة، وجعله سجْنًا، يؤيِّده فعله ذلك في أرض السَّواد.
وعلى المنع: إن سكن بأجرةٍ؛ فعنه: (¬٣) لا يأثم بدفعها، جزم به في «المغني».
وعنه: بلى، قال الشَّيخ تقيُّ الدِّين: هي ساقطة، يحرم بذلها (¬٤)، وروي: أنَّ سفيان سكن بعض رِباع مكة، وهرب، ولم يعطهم أجرةً، فأدركوه،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 5، ص 41 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.