وروي عن ابن أبي أوفى (¬١) وجابر (¬٢)، واشتهر ذلك ولم يُنكَر، فكان إجماعًا.
قال أحمد: (قال ابن عبَّاس في الدم: «إذا كان فاحشًا أعادَ الوُضوءَ»، والقليلُ لا أرى فيه الوضوءَ (¬٣)؛ لأنَّ أصحاب رسول الله ﷺ رخَّصوا فيه) (¬٤).
ثمَّ بيَّن حد (¬٥) الكثيرَ فقال: (وَهُوَ مَا فَحُشَ فِي النَّفْسِ)؛ أي: كلُّ أحد بحسبه، نصَّ عليه (¬٦)، واحتجَّ بقول ابن عبَّاس: «الفاحِش ما فحُش في قلبك» (¬٧)، قال الخلَّال: (إنَّه الذي استقر عليه قوله)، وذكره المؤلف المذهب، قال في «الشرح»: (لأنَّ اعتبارَ حالِ الإنسانِ بما يَستفْحِشه غيرُه حَرَجٌ، فيكون مَنفِيًّا).
وعنه: يعتبر نفوس أوساط الناس، اختاره القاضي وجماعةٌ كثيرةٌ، وجزم به في «التلخيص» و «المحرر»، وقدَّمه في «الفروع» كما رجع في يسير اللقطة إليهم.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 224 (SanadKitab #1262, hlm. urut 280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.