رسولِ الله ﷺ» رواهُ مسلِمٌ (¬١).
(وَسَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ)؛ كإبِلٍ، وخَيلٍ، وبقرٍ (¬٢)، وطُيورٍ في الأصحِّ، ومَنَعَهُ الآمِديُّ في حَمَامٍ.
(وَالسُّفُنِ، وَالْمَزَاريقِ)، جَمْع مزراق (¬٣)، وهو الرُّمْحُ القَصيرُ، (وَغَيْرِهَا)، كمَناجِنيق (¬٤)، ورَمْيِ أحْجارٍ بمَقَالِيعَ، ورَفْعِ أحْجارٍ ليَعْرِفُوا الأشدَّ منهم، وصِراعٍ؛ لأِنَّه «﵇ صارَعَ رُكانَةَ فَصَرَعَه» رواه أبو داود (¬٥).
فوائدُ: قال في «الوسيلة»: يُكرَه الرَّقْصُ واللَّعِبُ كلُّه، ومجالِسُ الشِّعْر، وذَكَرَ ابنُ عَقِيلٍ وغَيرُه: يُكرَه لَعِبُهُ بأُرْجُوحَةٍ ونحوِها.
وفي «النَّصيحة»: مَنْ وَثَبَ وَثْبةً مَرَحًا (¬٦) ولَعِبًا بلا نَفْعٍ، فانْقَلَبَ فذَهَبَ عَقْلُه؛ عَصَى وقَضَى الصَّلاةَ.