فيَكثُرُ فيه الخصْبُ، وروى أبو عُبَيدٍ: أنَّ أعْرابِيًّا أتى عُمَرَ فقال: يا أمِيرَ المؤمنين بلادُنا قاتَلْنا عَلَيها في الجاهلية (¬١)، وأسْلَمْنا عليها في الإسلام؛ عَلامَ تَحْمِيها (¬٢)؟ قال: فأطْرَقَ عُمَرُ، وجَعَلَ يَنفُخُ ويَفتِلُ شارِبَه، فلما رَأَى الأعرابيُّ ما به جَعَلَ يُردِّدُ ذلك، فقال عمرُ: «المالُ مالُ الله، والعبادُ عبادُ الله، والله لَوْلَا ما أحْمِلُ عَلَيهِ في سبيل الله؛ ما حَمَيتُ من الأرض شِبرًا في شِبْرٍ» (¬٣)، قال مالِكٌ: «بَلَغَنِي (¬٤) أنَّه كان يَحمِلُ كلَّ عامٍ على أرْبَعينَ ألْفًا من الظَّهر» (¬٥)، ولأِنَّ في ذلك مصلحةً، فجاز للإمامِ فِعْلهُا؛ كسائر المصالِحِ.
Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح
Baca Juz 6, halaman 345
Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 6، ص 345 (SanadKitab #1262, hlm. urut 3487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.