المسلمين حوزُ (¬١) تَرِكَتِه، وبيعُ ما يَراهُ، وقِيلَ: إلاَّ الإماءَ، قال أحمدُ في الجَوارِي: (أُحبُّ أنْ يَتَوَلَّى بَيعَهنَّ الحاكِمُ) (¬٢)، قال في «الشَّرح»: (وإنَّما تَوَقَّفَ عن بَيعِهِنَّ على طريقِ الاِخْتِيار احْتِياطًا؛ لأِنَّ بَيعَهُنَّ يَتَضَمَّنُ إباحةَ فروجهن (¬٣).
وعلى المذْهَبِ: يَجُوزُ؛ لأِنَّه مَوضِعُ ضَرورَةٍ، ويُكَفِّنُه منها ثُمَّ مِنْ عِندِه، ويَرجِعُ عَلَيها أوْ عَلَى مَنْ تَلزَمُه نَفَقَتُه إنْ نَواهُ ولا حاكِمَ.
فإنْ تعذَّرَ الإذْنُ؛ رَجَعَ، وقِيلَ: فِيهِ وجْهانِ؛ كإمْكانِه ولم يَسْتَأْذِنْهُ أوْ لم يَنْوِ مع إذْنِه، واللهُ تَعَالَى أعلم (¬٤).