الحديثَ (¬١)، ولأنَّه (¬٢) قَولُ ابنِ عبَّاسٍ (¬٣)، ولأِنَّه من باطِنٍ؛ كالمحبَّة الحامِلَة على الزِّنى.
وقال الشَّيخ تقيُّ الدِّين (¬٤): إن غيَّره (¬٥) ولم يَزُلْ عَقْلُه؛ لم يَقَعْ؛ لأنَّه (¬٦) ألْجأَه وحمله (¬٧) عليه، فأوْقَعَه وهو يكرهه ليستريحَ منه، فلم يَبقَ له قصدٌ صحيحٌ، فهو كالمكرَه، ولهذا لا يُجابُ دعاؤه على نفسه وماله، ولا يَلزَمُه نذر (¬٨) الطَّاعة فيه (¬٩)، وفي صحَّة حكمه (¬١٠) الخِلافُ، وإنَّما انْعَقَدتْ يمينُه؛ لأِنَّ ضَرَرَها يَزُولُ بالكفَّارة، وهذا إتْلافٌ.
فرعٌ: لو ادَّعى أنَّه طلَّق إذًا وهو زائِلُ العَقْلِ؛ يَنبَنِي على ما أقرَّ وهو مجنونٌ، هل يُقبَلُ؟ وفيه ثلاثةُ أقْوالٍ، ثالثُها: يُقبَلُ إنْ كان ممَّن غَلَبَ وجودُه منه.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 8، ص 111 (SanadKitab #1262, hlm. urut 4664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.