Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 8, halaman 155

  1. كتاب الطلاق
  2. باب صريح الطلاق وكنايته
  3. فصل

النِّكاح بالكلِّيَّة.

(وَأَنْتِ حُرَّةٌ)، كذا ذكرها (¬١) الأكثرون أنَّها من الكنايات الظَّاهرة؛ لأنَّ (¬٢) الحرَّة هي التي لا رِقَّ عليها، ولا شكَّ أنَّ النِّكاحَ رِقٌّ، وفي الخبر: «فاتقوا اللهَ في النِّساء، فإنَّهنَّ عَوانٍ عِندَكم» (¬٣)؛ أيْ: أسْرَى، والزَّوجُ لَيسَ له على الزَّوجة إلاَّ رِقُّ الزَّوجيَّة، فإذا أخبر بزوال الرِّقِّ؛ فهو الرِّقُّ المعْهودُ، وهو رقُّ الزَّوجيَّة.

(وَأَنْتِ الْحَرَجُ)، بفتح الحاء والرَّاء؛ يعني: الحرامَ والإثم.

زاد في «المغْنِي»: أمْرُك بيدك، وأسقط (¬٤): أنتِ الحرجُ.

وزاد أبو الخَطَّاب: أنت طالِقٌ لا رجعةَ لي (¬٥) عليك، وفيه نظرٌ؛ لأِنَّه مِنْ حَيثُ الطَّلاق صريحٌ، ومِنْ حَيثُ البَينونة؛ هل هو صريحٌ أوْ كنايةٌ؟ فيه احْتِمالانِ.

(وَخَفِيَّةٌ)، هي النَّوعُ الثَّاني، وهي أخْفَى من الدَّلالة عن الأولى، (نَحْوُ: اخْرُجِي)، ودَعِينِي وودِّعيني (¬٦)، قاله في «الرعاية» (¬٧)، (وَاذْهَبِي، وَذُوقِي، وَتَجَرَّعِي، وَخَلَّيْتُكِ، وَأَنْتِ مُخَلاَّةٌ)؛ أيْ: فأنتِ مطلَّقةٌ، من قولهم: خلِّي سبيلِي، فهو مخلًّى، (وَأَنْتِ وَاحِدَةٌ) أيْ: مُنفرِدةٌ، (وَلَسْتِ لِي بِامْرَأَةٍ،

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 8، ص 155 (SanadKitab #1262, hlm. urut 4708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.