غلبه صلَّى ولا يبالي ما أصاب ثوبَه» (¬١)، ولم ير أحمد حشوَ الذكرِ في ظاهر ما نقله عبد الله (¬٢)، وأنَّه لو احتشى فصلَّى، ثمَّ أخرجه فوجد بللًا، فلا بأس ما لم يظهر خارجًا، ونقل الميموني فيمن به رعاف دائم: أنَّه يحتشي (¬٣)، ونقل ابن هانئ خلافَه (¬٤).
فإن كان ممَّا (¬٥) لا يمكن عَصْبُه؛ كالجُرح الذي لا يمكن شدُّه، أو من (¬٦) به باسور أو ناصورٌ، ولا يُمكن عَصْبُه؛ صلَّى على حسَب حالِه؛ لفعل عمر، رواه أحمد (¬٧).
فإن قدَر على حبسه حال القيام وحدَه؛ ركع وسجد، وأجزأته صلاته،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 431 (SanadKitab #1262, hlm. urut 487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.