Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 8, halaman 378

  1. كتاب الإيلاء
  2. فصل

أشهر (¬١)، فكان موليًا (¬٢)؛ كما لو حلف على ما زاد.

(أَوْ يُعَلِّقَهُ (¬٣) عَلَى شَرْطٍ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ فِي (¬٤) أَقَلَّ مِنْهَا، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ: وَاللهِ لَا وَطِئْتُكِ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى، أَوْ يَخْرُجَ الدَّجَّالُ، أَوْ مَا عِشْتُ)، أوْ حتَّى أموتَ، أوْ تموتِي، أوْ يَمُوتَ زَيدٌ؛ لأِنَّ ذلك لا يُوجَدُ في أربعةِ أشْهُرٍ ظاهِرًا، أشْبَهَ ما لو قال: واللهِ لا وَطِئْتُكِ في نكاحي هذا، ولأِنَّ حكمَ الغالِبِ حُكْمُ القَطْع في كثيرٍ من الصُّوَر، فكذا هنا، وكذا لو علَّق (¬٥) الطَّلاقَ على مرضها، أوْ مرض إنسانٍ بعَينه، أوْ قِيامِ السَّاعة.

فرعٌ: إذا علَّق الإيلاءَ بشرطٍ مستحيلٍ؛ كقوله: واللهِ لا وَطِئْتُك حتَّى تَصْعَدِي السَّماءَ، ونحوَه؛ فهو مُولٍ؛ لأِنَّ معناه تركُ وَطْئِها، فإنَّ ما يراد حالة (¬٦) وجوده تعلَّق على المستحيل (¬٧)؛ كقوله تعالى في الكفَّار: ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعرَاف: ٤٠]، وكقوله (¬٨):

إذا شابَ الغُرابُ أتَيتُ أهْلِي … وصار القَارُ كاللَّبن الحليبِ

(أَوْ قَالَ: وَاللهِ لَا وَطِئْتُكِ حَتَّى تَحْبِلِي)؛ فهو مُولٍ؛ (لأِنَّها لَا تَحْبَلُ إِذَا لَمْ يَطَأْهَا)؛ لأِنَّ حَبَلَها بغَيرِ وطءٍ مستحيلٌ عادةً؛ كصعود السَّماء.

وفي «المحرَّر» و «الفروع»: إذا قال: حتَّى تَحبِلِي، ولم يكن وَطِئَها، أو

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 8، ص 378 (SanadKitab #1262, hlm. urut 4930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.